تـلعة شــْبـيـح
هــلا وغــلآ وكل الر حب
نرجو من الأخوة التسجيل بالأسماء الحقيقية في هذا المنتدى
في هذا المنتدى قصائد موثوقة من اصحابها واعمال كاملة لشعراء من الماضي الجليل لذلك نطلب التسجيل بالإسم الحقيقي فنحن أمام مدوّنة شعر شعبي تراثي

حياكم الله

هذا الشعر الشعبي / بقلم الأستاذ فوزات رزق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هذا الشعر الشعبي / بقلم الأستاذ فوزات رزق

مُساهمة من طرف حازم النجم في 20/2/2011, 02:13

هذا الشعر الشعبيّ
الأخوة الكرام أعضاء المنتدى : اخترت لكم هذا النص الجميل والمفيد حول موضوع الشعر الشعبي في جبل العرب , وهو جزء مما كتب الأستاذ الكبير فوزات رزق في مقدمة ديوان الشاعر المرحوم نجم العباس , أخذت من هذه المقدمة ما يلزم الشعر الشعبي ومشاكله وماهيته بشكل عام لأننا بحاجة لمثل هذه القراءة والوقفة المطوّلة كشعراء وذوّاقة شعر وأهل موروث فني كبير وحافل بالمعاني والصور الشعرية .... إليكم ما كتب الأستاذ فوزات رزق :

حين تريد أن تقدّم لديوان من الشعر الشعبي , لابد لك من أن تقف على مسيرة هذا النوع من الأدب , وان ترى إلى حركة تطوره , من حيث الموضوعات التي يتناولها من جهة , ومن حيث الفنية التي يقدّم فيها موضوعاته من جهة ثانية .
ولا بد لك من أن تسأل بداية : هل يعيش هذا الشعر الشعبي أزمة ؟ وما هي حدود هذه الأزمة أن كان ثمة أزمة ؟ وما السبيل للخروج من هذه الأزمة ؟ هذه أسئلة مشروعة ومقلقة , يسألها الدارس للأدب الشعبي السائد هذه الأيام في جبل العرب , وربما ازدادت مشروعية هذا السؤال إذا لجأنا لمقارنة هذا الشعر السائد بما كانت عليه حركة الشعر الشعبي قبل نصف قرن من الزمان , إذ أن منطق التطور ينبغي أن يقودنا إلى شكل شعري متقدّم على ما كان عليه الشعر الشعبي قبل خمسين عاماً , إذا أخذنا بالاعتبار هذه القفزة الهائلة التي طالت جوانب الحياة كلها نتيجة التطور العلمي المذهل الذي شهده العالم في هذه الفترة من السنين .
غير أن الواقع يفاجئنا , ونحن نرى إلى هذا الأدب يراوح مكانه غير قادر على اجتذاب الجمهور الأدبي المثقف بشكل كاف ومقنع .
وسوف تبقى هذه الأسئلة معلـّقة ما لم تتشكل حركة نقدية ترافق هذه الحركة الشعرية وتقوّم مسارها , فما من حركة في مختلف فروع الفن , التشكيلي منه أو الأدبي إلا وواكبتها حركة نقدية , فقوّمت مسارها , وصححت اتجاهاتها , وأثرت فيها , منطلقة بها نحو الأفضل والأبهى والأحسن .
ولو عدنا إلى حركة تطور الشعر العربي مثلاً لوجدنا أن النقد وجد منذ وجد الشعر , ولقد تأثر النقد بالشعر كما تأثر الشعر بالنقد . فالتأثير متبادل بين الأدب والنقد . صحيح أن الأدب أسبق من النقد , وأننا لا يمكن أن نتصور حركة نقدية بدون حركة أدبية " فالنقد يتطور بفعل تأثر الأدب فيه , والأدب يتطور بفعل تأثير النقد فيه , وهذه العلاقة قديمة قدم الأدب نفسه " كما يقول الأستاذ عبد الكريم حسين أستاذ النقد في كلية الآداب بجامعة دمشق . ولكن أسبقية الشعر والأدب بشكل عام , لا يمكن أن تلغي أهمية النقد , فهو كالسيف يقوّم اعوجاجه . وكالمرآة يريه عيوبه , وكالمصباح ينير له طريقه .
والمتتبع لحركة تطور النقد عند العرب يجد أنه رافق الشعر منذ كان الشعر , صحيح أنه كان نقداً تأثرياً . تحكمه الذائقة الفردية , لكنه كان ينم عن حسٍّ مرهف , وذوق فطري , امتاز به العربي الذي شغف بالإيجاز , وبساطة المأخذ , وسهولة التناول , ومناسبة اللفظ للمعنى .
وفي بطون كتب الأدب حكايات طريفة تروى في مجال النقد , منها على سبيل المثال لا الحصر ما كان للشاعر الجاهلي المسيّب بن علس , حينما كان ينشد قصيدته التي يقول فيها :

وقد أتناسى الهمَّ عند احتضاره ... بناج ٍ عليه الصيعرية مُكدَم ِ

إذ قال طرفة بن العبد ــ وكان يومها صبياً يلعب مع الصبيان ــ :
" لقد استنوَقَ الجمل " أي صار الجمل ناقة . وذلك لأن المسيّب كان يصف جمله , والصيعرية سمة في عنق الناقة بخاصة لا يوسم بها الجمل .
وكثيراً ما دارت معارك بين النقاد والأدباء في القديم والحديث مردّها إلى أن النقاد كانوا يتتبعون الشعراء في هفواتهم وأغلاطهم , ويشيرون إليها , ما كان يثير حفيظة الشعراء لهذا التتبع , ويبادرون إلى هجائهم . ومن المعارك التي رصدتها كتب الأدب ما قرأناه عن ملاحقة عبد الله بن أبي إسحق الحضرميّ للفرزدق , ما دعا الفرزدق أن يهجوه بالبيت التالي :

ولو أن عبد الله مولى هجوته ... ولكن عبد الله مولى مواليا

أي أنه عبد لعبد . فرد عليه ابن أبي إسحق قائلاً : " لقد أخطأت في هجائك أيضاً , إذ كان عليك أن تقول : مولى موالٍ " .
ولا يستطيع الشاعر أحياناً أن يكتشف خطأه ما لم ينبهه إليه أحد لأن ألفة ٌ من نوع ما تقوم بينه وبين نصه , تجعله لا ينتبه إلى الخطأ إلا إذا أشير إليه من آخر . ومن قبيل ذلك ما رووه عن الشاعر النابغة الذبياني وهو من بين شعراء الجاهلية , وواحد من أصحاب المعلقات , كانت تضرب له قبة من أدم للتحكيم بين شعراء عكاظ . إذ قال في مطلع إحدى داليّاته :

أمِــن آل ميّــة رائحٌ أو مغتدِ ... عجــلان ذا زادٍ وغير مزوّد ِ
زعم البوارح أنّ رحلتنا غداً ... وبذاك خبّرنا الغراب الأسودُ


فعابوا عليه ذلك , لأن القافية مكسورة في البيت الأول , بينما رفعها في البيت الثاني ,وفي ذلك إقواء بحسب العروضيين . فلجؤوا إلى مغنية جعلوها تغني أمامه هذين البيتين , وعندما سمع الغناء فطن إلى خطئه .
أردت بما تقدّم أن أصل إلى أهمية النقد , وأثره في تصويب الأدب , وفتح آفاق جديدة أمامه . وربما برز سؤال هام : ألا ينبغي لناقد الشعر الشعبي أن يكون شاعراً شعبياً , ولا بد هنا من الإجابة كما أجاب أحد النقاد حين قالوا له : كيف تنقد الشعر ولست بشاعر ؟ فأجاب : إنما أنا كالمِسنّ , يعلـّم السكين القطع ولا يقطع .
وعودة إلى السؤال الأول الذي طرحناه في بداية هذه المقدمة : هل الشعر الشعبي في محافظة السويداء هذه الأيام في أزمة ؟ . أقول نعم , وتكمن أزمة الشعر الشعبي في أنه لم يستطع كسر الحاجز بينه وبين جمهور الأدب من المثقفين , وظل جمهوره من عامة الناس . وهذا لا يعني أننا نقلل من أهمية هؤلاء العامة , فهم أهلنا , وهم الدوحة التي تفرّعنا عنها , وهم الأصل ونحن الفرع . غير أن مهمة الأدب أي أدب تنحصر في أنه عليه أن يرتفع بسويّة الناس الثقافية , ويحسّن ذائقتهم الأدبية , ولا يستطيع أن يضطلع بهذه المهمة ما لم يأخذ بيدهم على الأعلى , ويحملهم على أجنحة التخييل إلى أفق أوسع ودنيا أجمل , ورؤية أشمل . وما دام الأدب الشعبي لا يبلغ هذه المنزلة , ولا يتمكن من الارتقاء بأذواق عامة الناس فإنه يبقى في أزمة , ولا يعفي الشعر الشعبي من هذه المهمة تسميته الشعر الشعبي , بل تضيف له هذه التسمية مهمة أكبر ما دامت مهمة الأدب صقل النفس الإنسانية , وإعادة صياغتها بشكل أكثر صفاء , وأدق رؤية , وأنقى تفكيراً . لأن الشاعر لديه القدرة على أن يرى ما لا يراه الآخرون , فهو في الصف المتقدّم من المجتمع , يشعر قبل غيره بالخطر , ويتحسس قبل سواه الهموم , ويتحمل مسؤولية الإخطار والتنبيه والتوجيه .
وبداية ينبغي أن لا ننكر دور الأدب الشعبي في مواكبة المسيرة الوطنية , ورصد نضال حركات التحرر التي نهضت في الجبل , منذ العهد العثماني وحتى العصر الحديث . فقد كان الأدب الشعبي مواكباً لهذه الحركات , مفاخراً بالمواقف البطولية التي وقفها رجال الجبل ونساؤهم في وجه الطغاة العثمانيين من جهة , وفي وجه جيوش إبراهيم باشا من جهة أخرى . وكثيرة هي القصائد التي صوّرت معارك اللجاة وخراب عرمان , وأشادت ببطولات النساء والرجال على حد سواء , فقد قال شاعرهم مخاطباً سعدة ملاعب إحدى رموز معركة خراب عرمان :

كرمى لك سعدة ملاعب ... لافــْني كــل الكتايب
ما بيرجع لقرابو السيف ... حتى نسوّي العجايب


كما كانت عديدة تلك القصائد التي تحدثت عن مفاخر تلك الانتصارات على جيوش إبراهيم باشا الجرارة , ولعل أشهرها قصيدة الشيخ أبو علي قسام الحناوي التي منها :

أول فتوح الشر ذبح البصيلي ... كسبنا خمسمية حصان بفرد نهار

وكان للشعر الشعبي دور أكبر في الثورة السورية الكبرى , وكان من أشهر شعراء الثورة الشاعر المجاهد علي عبيد الملقب بربابة الجبل , والشاعر صالح عمار وغيرهم . ولم تـُترك معركة من معارك الثورة بدءاً من الكفر مروراً بالمزرعة وتل الخاروف , وانتهاءً بالمسيفرة إلا وغـُطيَت تغطية كاملة من أكثر من شاعر .
كذلك رصد الشعر الشعبي وقوف أبناء الجبل في وجه الطغاة , إبان الحكم الوطني . فحينما وجّه الديكتاتور أديب الشيشكلي الجيش إلى الجبل يعمل فيه التخريب والتنكيل عام 1953 هب الشعراء مندّدين بالدكتاتور أديب الشيشكلي وكل الطغاة الذين أرادوا بهم شراً .
وإذا كان الشعر الشعبي قد شهد شيئاً من التقوقع والتمركز حول الذات بانصرافه للحديث عن مفاخر الجبل وبطولات أهله , فإنه خرج من هذه الدائرة في بعض الأحيان , إلى دائرة أرحب وهي دائرة العروبة حيث رسم خريطة الوطن العربي في حداء جميل , يستقبل فيه الشاعر المرحوم معذى المغوش الأمير فيصل في العقبة , مع كوكبة من فرسان الجبل حيث يقول :

يا مير ما ودها ســكوت ... لازم تـــزور بــــلادنا
لابــُــد عـا جـُـلـّق تفوت ... وتشـــوف عج طرادنا
مــن نجد لساحل بيروت ... لـــــَـمصر لــَـــبغدادنا
حنا العرب أهل البخوت ... بالسيف نحمي امجادنا


إذ لا يقل هذا الحداء روعة وشمولاً عما جاء في نشيد فخري البارودي الذي رددته الأجيال العربية من المحيط إلى الخليج :

بلاد العرب أوطاني ... من الشـام لبغدان ِ
ومن نجدِ إلى يمن ٍ ... إلى مصرَ فتطوان ِ

ومن الطبيعي في هذا المجال أن نشير إلى أن الشعر الشعبي يخضع لضوابط وزنية كما الشعر الفصيح , وكثيراً ما يقع الشعراء الشعبيون بمطبات الوزن , ظانين كل الظن أن هذا الشعر منفلت من عقال الوزن , والحال أن أوزان الشعر الشعبي هي أوزان الخليل . وربما زيد سبب هنا , أو وتد هناك في آخر التفعيلات , أو ربما وقع ساكن بعد سبب خفيف متجاوزاً القاعدة العربية التي لا تجيز التقاء الساكنين , بيد أن هذا لا يخرجه عن أوزان الشعر الفصيح .................................................
ولسنا نريد التفصيل في هذا المجال إذ لا تتسع له هذه المقدمة , بيد أننا نريد القول أنه لا سبيل للخروج عن الوزن في الشعر الشعبي لأنه شعر غنائي والغناء يلزمه الإيقاع .
وبالإضافة إلى الإيقاع فهناك مشاكل تعترض الشعر الشعبي المحدث , وما لم يتجاوزها فإن أزمته ستتفاقم ومن هذه المشاكل على سبيل المثال :

1 ــ عدم مراعاة الإيقاع , والانتقال من بحر إلى آخر في القصيدة نفسها , دون أن يفطن الشاعر إلى هذا الخلل الذي يلجأ إلى تداركه أحياناً بالإلقاء , ومَد بعض الحروف أو إشباعها .
2 ــ وقد يلجأ الشاعر الشعبي إلى الحشو , فيحشر بعض الألفاظ التي لا تقدّم شيئاً في النسق الشعري , وتقتصر وظيفتها على إيصال البيت إلى حافة الوزن .
3 ــ وكثيراً ما تــُلجئ القافية أو الوزن الشاعرَ فيلوي عنق المفردة ليّاً , إما بغرض الحفاظ على الوزن , أو بغرض عدم كسر القافية بتعبير الشعراء الشعبيين أنفسهم .
4 ــ وربما استخدم الشاعر بعض العبارات استخداماً غير دقيق , أو وقع في النثرية جراء عدم محاولته إجهاد نفسه في ابتكار صورة جديدة , فجاءت عبارته أقرب ما تكون إلى الحديث المتداول .
وما دام الأدب الشعبي يعيش هذه الأزمة , فينبغي عليه للخروج منها أن ينفتح على حركة التطور , ومثلما شهد الشعر الفصيح ثورة إسلوبية في شكل القصيدة تمخضت عن ميلاد الشعر الحديث " شعر التفعيلة " كذلك شهد الشعر الشعبي ثورة مماثلة , وخروجاً عن أنماط الشعر المألوفة من الشروقي والهجيني والحداء . إذ تعددت القوافي وتطورت الأوزان وتنوعت الأغراض , فعلى الشاعر الشعبي أن يضع نصب عينيه هذا التطور ويواكبه , وان يشتغل عليه , ليقدم لنا قصيدة جديدة , وجميلة , ومدهشة , ومختلفة . والحال أننا نسمع في لقاء الشعر الشعبي عشرين قصيدة أو أكثر , وكأننا استمعنا إلى قصيدة واحدة . والأكثر من ذلك فينبغي أن يكون للقصيدة رؤية ما , وهذه الرؤية يجب أن تكون متكاملة , وعصرية , ومتفقة مع منطق الحياة .
وإلا كيف سنقبل قصيدة في هذا العصر ... عصر المعلوماتية والاتصالات , يستهلها صاحبها بتجهيز الناقة القوية , السريعة , التي " لو زرفلت تسبق الطير " من أجل أن تقوم بنقل رسالة من السويداء إلى القريّا أو الكفر أو قنوات . ولا يكتفي بذلك بل يقوم بتجهيزها بشداد يبهج النظر بنقوشه , ويبرق تحت أشعة الشمس , وفوقه غلام صميدعي , شجاع كالأسد , لا يهاب مفاجآت الطريق . كل ذلك لينطلق من السويداء قبل الفجر متوجهاً إلى إحدى تلك الجهات المذكورة .
وهنا ينبغي أن نسأل : هل تحتاج المسافة بين السويداء وهذه الأماكن كل هذا الإعداد والتجهيز ؟! . ووسائط النقل العادية تقطع هذه المسافة بربع ساعة على أبعد تقدير ؟! إن الشاعر البدوي كان يلجأ إلى مثل هذا الحشد من الاستعدادات لأن ناقته التي يجهزها ستتوجه من الشام إلى العراق , أو من العراق إلى الحجاز , وهي مسافة تستحق مثل هذا التجهيز , ومثل هذا الغلام الصميدعي , واللوذعي الكفيل بإيصال الرسالة . أما ونحن في عصر الحواسيب والأنترنيت , فإننا نحتاج إلى إعادة النظر بهذه الناقة وهذا الغلام , وهذا الأسلوب في الشعر مثلما أعاد شعراء الفصحى النظر بالمقدمة الطلليّة التي قوّضها الحسن بن هانئ بسخريته المريرة حينما قال :

عاجَ الشقيُّ عـــلى رســم ٍ يسـائلهُ ... وعجتُ أسـألُ عن خمّـارة البلد ِ
يبكي على طلل الماضين من أسدٍ ... لا دَرّ درّك قل لي مَن بنو أســدِ
ومَن تميمٌ ؟! ومن قيسٌ ولفــّهمُ ؟! ... ليس الأعاريب عند الله من أحدِ


وعلى الرغم من أن هذه الأبيات تحمل في ثناياها نزعة شعوبية عدائية , ألا أنها من ناحية أخرى تعبير حي عن أن القيم ليست ثابتة ولا خالدة , وما كان جائزاً في زمن ٍ مضى قد لا يصح جوازه في زمن ٍ لاحق .
بقلم الأستاذ فوزات رزق / عن مقدمته لديوان الشاعر المرحوم نجم العبّاس الذي صدر عام 2007 م /
وللنص بقية حول شعر نجم العباس أجزل فيها الأستاذ فوزات رزق ووفى الشاعر حقه , أعتذر عن اختصاري هذا , فالهدف إيصال هذه الرؤية التحليلية اللازمة حول أزمة الشعر الشعبي في جبل العرب .
حازم النجم

avatar
حازم النجم
المدير
المدير

عدد المساهمات : 511
نقاط : 1014
تاريخ التسجيل : 25/06/2010
العمر : 40

http://thappet.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هذا الشعر الشعبي / بقلم الأستاذ فوزات رزق

مُساهمة من طرف عبيد العبدالله في 27/9/2011, 17:25

تنقل ماهو جميل وتكتب ماهو اجمل،،،
يسلم لي هالراس والله يابو ناصر
تحيتي

_________________
يالله ياجالي الامور المهمـه /*/ تجلى وهج قلبٍ غدا حال راعيـه
avatar
عبيد العبدالله
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 78
نقاط : 104
تاريخ التسجيل : 24/09/2011
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هذا الشعر الشعبي / بقلم الأستاذ فوزات رزق

مُساهمة من طرف بهاء الدين نادر في 12/10/2011, 00:07

حياك ابوناصر
قراءة موضوعية تستحق الاهتمام
اعجبني الربط الرائع للاستاذ فوزات بين
يا مير ماوداها سكوت لازم تزور بلادنا
الى
بلاد العرب اوطاني من الشامي لبغدان

بهاء الدين نادر

عدد المساهمات : 11
نقاط : 11
تاريخ التسجيل : 07/10/2011
العمر : 42

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى